عن الجمعية

من نحن

إن الرؤية العميقة، والتصور الإستراتيجي للنمو السياحي في وطننا الكبير، أسهم بفاعلية في تبني أطر ومنظومات للتطوير والتغيير. ومن هذا المنطلق كان توجه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني واضحا منذ البداية لتأسيس منظور سياحي لهذا القطاع المهم، والحيوي، والرئيسي حيث في تنظيمه، وتأسيسه على بنى ورؤى صحيحة، منهجة لكامل القطاع السياحي وما يتضمنه من فروع.

كانت البداية التي شكلت الانطلاقة التأسيسية الأولى، الدعم النوعي من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، حيث تم الرفع للديوان الملكي بشأن مشروع تنظيم الجمعية السعودية للسفر والسياحة، وما لهذه الخطوة من أثر إيجابي في بناء منظومة سياحية متكاملة، تمهد وتهيئ مختلف الطاقات والقوى لتنظيم هذا القطاع، وفتح آفاق النمو والتوسع والتطوير الذي ينعكس بدوره على الاقتصاد المحلي.

ليأتي بعد ذلك قرار مجلس الوزراء رقم (312)، بتاريخ 1435/7/27ه بالموافقة على تنظيم الجمعية السعودية للسفر والسياحة، وتكليف الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتشكيل أول مجلس إدارة، على أن يكون أعضاؤه من الممارسين للنشاط، الذين رخصت لهم الهيئة، ومن غيرهم من المتخصصين والمهتمين بالنشاط.

إن الوجود الفعلي للجمعية يستمد قوته من التوجهات الإستراتيجية، والمستقبلية، للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وفي ذلك تحدٍ فعلي للجمعية، والقائمين عليها على حد سواء، لمواكبة النمو المتزايد، والسريع كذلك في أعمال الهيئة، وخططها، ورؤاها، وتنوعها الشمولي الذي يعكس يوماً بعد يوم اهتمام المسؤولين بالهيئة بالتطوير المستمر، وتحقيق معدلات عليا من النمو.