ثقافتنا

رؤيتنا السياحية

إن المفهوم الشمولي للسياحة، يتجاوز الفكرة الناشئة عن زيارة أماكن جديدة بغرض الترفيه فقط. إن السياحة اليوم في كل دول العالم أصبحت صناعة حقيقية، تقوم على مرتكزات حضارية متنوعة، وذات أبعاد اقتصادية وثقافية واجتماعية، تسهم بشكل رئيسي في نمو المجتمعات وتطويرها.

من هذا الإيمان العميق بأهمية السياحة -كمورد حضاري- نتلمس طريقنا في الجمعية السعودية للسفر والسياحة، لنكون جمعية ريادية، ذات رؤية مستقلة، تعتمد على الفرص الحقيقية لنمو قطاع السفر والسياحة، وقدرته الكبيرة على فتح فرص جديدة للاستثمار في القطاع، وتوفير الكثير من فرص العمل للشباب، والإسهام في تطوير البنية التحتية، وكذلك تطوير وتنمية الفكر للمجتمع.

إن فكرة التقارب بين الشعوب، وإذابة نقاط الاختلاف، ومنح الجميع الفرصة للاحتكاك بثقافات مختلفة، يجعل من قطاع السفر والسياحة، وسيلة فاعلة لنقل رسالات الشعوب إلى بعضها، وتهيئة الفرص الملائمة لخلق حوار واعي، وذكي يتماهى مع التطور العالمي، الذي يجعل من فهم الآخر طريقا إلى الاستثمار الإنساني والاقتصادي جنبا إلى جنب.